مصر

مصر

Friday, January 12, 2007

أمجاد يا عرب أمجاد

الجمهوركية

أضاف لعرب للحضارة كثيرا العرب أخترعوا الصفر و علم الأجتماع و كانوا روادا في الكيمياء و الفيزياء و أنقطعت ريادتهم العلمية لكل حضارات العالم لقرون طويلة حتي حديثا،

فلقد أضاف العرب إضافة جديدة للانظمة السياسية الموجودة حاليا فهناك نظام الملكية و الجمهورية و الإمبراطورية و المستشارية و أخيرا إضافة أنظمتنا العربية لنظام الجمهوركية الذي هو مزيجا من نظام الجمهورية (الذي أثبت فشلة نظرا لأقتناع قادتنا العرب بعدم قدرة شعوبنا العربية النونو علي أختيار حاكمها )و نظام الملكية الذي يتيح لقادة كثير من الأنظمة العربية نقل السلطة الي أولادهم الذين تربوا في مدرستهم كما يقول كذابين الزفة اللي بيروجوا لفكر الجمهوركية و علي الشعوب العربية النونو إنها تبوس إيدها شعر و دقن زي ما بيقول اللمبي و تحمد ربنا إن قادتها عندهم هذة النظرة الحكيمة و التفكير بعيد المدي في الشعب الغلبان اللي مش عارف مصلحتة فين

أما بقي الستات في القضية دي هما دور الكومبارس الصامت لأن الموضوع من أولة لأخرة رجالة في رجالة لا عمر ست حتورث الحكم و لا حتي حيتاخد رأيها و أشمعني هي يعني اللي حتقول رأيها ما إحنا عندنا شعب كامل مليان رجالة بشنبات محدش بيقول فية رأية

و لا حياة لمن تنادي

Tuesday, January 9, 2007

آخر خبر

التليفزيون المصري سينتج مسلسل تليفزيوني لفيلم عمارة يعقوبيان بعد حذف شخصية حاتم رشيد الصحفي الشاذ
علشان أصلها شخصية مش مؤدبة و حتجرح حياء الناس فال يعني الناس مقرتش القصة و لا دخلت الفيلم


تخلف عقلي و حول فني!!!!

ليس للتعليق

عشت عمر طويل فاكرة إن مشاكلي مع الناس اللي حوالية أنة محدش فاهمني، محدش عارف ولا فاهم أنا عايزة أية لحد أما انا عرفت إني أنا نفسي مش فاهمة نفسي.

مشكلة إنك تعيش العمر كلة فاهم إنك صح مش كدة!!!

Saturday, January 6, 2007

صدام حسين :

مليون بلوج إتكلم علي عملية إعدامة سواءا بالتعاطف معة و تصويرة في شكل بطل شعبي أو بشتيمتة و شتيمة أيامة السودة

إحساسي من ناحية عملية إعدام صدام مختلفة انا لم أتعاطف أبدا معة خلال محاكمتة و ماكنتش شايفة إنة أتظلم و لو حتي إتظلم فدة شوية من أفضالة اللي مغرقة عراقيين و إيرانيين و كوايتة و مصريين كتير

لكن لما شفت فيلم الإعدام (بصراحة علشان أصدق أنة فعلا مات ) معرفش لية لقتني بدمع يمكن لأن صدام كان مرحلة كبيرة قوي في تاريخنا العربي، يمكن علشان كنت بتابع أخبار حروبة و بلاوية من و انا طفلة فأرتبط إسمة لفترة طويلة في ذهني بمراحل نضجي السياسي.

حقيقي مش عارفة بس كل اللي أنا عرفاة إني و مع إن الراجل دة ظلم ناس كتير، بس أنا مقدرتش غير إني أحزن علي أنتهاء مرحلة طويلة و كبيرة من تاريخنا حتي لو كانت مش مشرفة ، و علي أنتهاء مرحلة من تاريخي أنا الشخصي.


الوداع صدام

آسفة علي التأخير

آسفة علي التأخير للي منكم لاحظ إنني أنا أتأخرت كنت في أجازة محتاجاها ، أجازة أعمل فيها تقييم و إعادة تقييم لحاجات كتير المهم إني هنا تاني معاكم
Happy new year

Friday, December 22, 2006

الستات في بلدنا 3:

إستكمالا للبوست السابق،
حكاية الأفكارالمتخلفة دي أصلها مش وليدة اللحظة ولا من كام سنة بس هي اللي غيرت الناس، الحكاية بدأت من قبل كدة بكتير بحركات تحرر المرأة في القرن قبل السابق بدأ من قاسم أمين ثم الشيخ محمد عبدة مرورا بالعديد من النساء و الرجال علي رأسهم هدي شعراوي و سيزا موسي الذين قاموا بعمل تغيير فكري حقيقي في فكر المجتمع المصري و التغيير ماكنش تغيير لبس زي بتوع الإسلام الوهابي ما بيقولوا ، لا التغيير كان تغيير عقول أولا ، محاولة تغيير فكرة إن الست مجرد نبات زينة لازم يتحط في الظل علشان يعيش الست بفضلهم أتعلمت و دخلت الجامعة و قدرت تعمل كل شيء هي عايزاة و هي اللي قررت تقلع الحجاب ، خرجت للدنيا و عملت صالونات ثقافية و أصبحت أديبة و شاعرة ثم عالمة ذرة هي الاشهر في تاريخ الوطن العربي (سميرة موسي ) ، و بعد كدة جاء دور الثورة و مع أني لم أكن ابدا من المؤيدين للثورة المجيدة (قوي) نظرا لانها بلتنا بأشكال ما يعلم بيها إلا ربنا لكن و مع ذلك محدش يقدر ينكر فضل الثورة علي وضع الستات في مصر.

الثورة شجعت تعليم الستات و دخولهم الجامعة ، اول وزيرة مصرية و عربية كانت في عهد الثورة (عائشة راتب) ،وتم الموافقة علي دخول المرأة البرلمان في عهد الثورة ، وكانت أحوال المرأة فعلا في الوقت دة تنبأ بتغيير حقيقي سيحدث في وضع المرأة في السنوات القادمة، و لحد كدة و كانت المسالة ماشية كويس ، لحد حرب الست أيام اللي أحنا هنا بنسميها النكسة ، وكانت فعلا نكسة علي كل المستويات، أهمها بالنسبة لي موضوع حرية المرأة، الناس بعد أنهيار الحلم المصري بحدوث الحرب بدأت تسافر برة مصر و اهم البلاد اللي أستقبلت مصريين علشان تستفيد من خبراتهم كانت دول الخليج السعيد ، و راحو المصريين هناك و بدأت أول فلولهم بالرجوع مع الأنفتاح في منتصف السبعينيات ورجعوا و معاهم وباء أخطر من وباء الكوليرا الي رجع بة الحجاج المصريين في الاربعنيات ، رجعوا بالهنا كلة رجعية و تخلف و وهابية، و مباديء جاهلة ، و دخل الحجاب مصر في أواخر السبعينيات و طبعا بفضل توفر مناخ كان الفضل فية للنظام في هذا الوقت الذي سمح بظهور التيار الديني في الجامعة مع خنق جميع التيارات الفكرية الأخري التي أعزي اليها بعض الفضل في وضع المرأة سابقا ومارس التيار الديني الجديد الإرهاب في الجامعة علي الطلبة و الطالبات و الإرهاب الذي أتحدث عنة ليس فكريا فقط بل إرهابا جسديا أيضا، اصبح إرهاب الطالبات الجامعيات يحدث عيني عينك في الشارع .

المهم أن الناس اللي كانت الأول تستهجن صورة الحجاب أصبح الموضوع بالنسبة لها شيء عادي و أصبح دلوقت إنك تشوف بنت مش محجبة هو دة اللي مش عادي و أرجع و أقول إن الحجاب بردو مسألة شخصية، اللي عايزة تتحجب هي حرة لكن ما تبصش من فوق لتحت لغير المحجبات، بس المصيبة فعلا لما يتعدي الموضوع الحرية الشخصية و يوصل لتحريم كل حاجة حلوة الفن حرام و الاغاني حرام و الرسم حرام و النحت حرام و الستات حولوها ذوات الذقن لفتنة، وكارثة في طور التحضير تمشي علي قدمين ، جعلوا المرأة تأتي علي شكل شيطان و أفتوا إن خروجها لا يكون إلا من بيت أبوها لبيت جوزها وللقبر بعد ذلك (فتوة الشيخ محمد قطب أحد أقطاب الفكر الأخواني) ، يعني تظل رهينة حبس أبوها و زوجها و أولادها طوال العمر،في ذل أكثر من كدة أنك تحول بني آدم كامل لشبح أسود مش باين منة حاجة، و كأنها سلعة بلا عقل لا تستطيع الدفاع عن نفسها ، قبل ما تحولها قنوات الأغاني الفضائية لسلع معروضة علي شاشاتها زي ما بيتهموها ، يا جماعة التحرر الجنسي (و لو إنة لا تحرر و لا نيلة الناس دي باين عليها مال بتشوفش القمر الأوروبي ولا أية) المهم الهوجة اللي حاصلة مش نتيجة أن اللي بتعرضة القنوات دي محتواة مثير قد ماهي مشكلة عقول زي ما قلت في البوست اللي فات ، الناس قعدت تلاتين سنة من أواخر السبعينات و الثمانينات و التسعينات في حالة من الكبت، و تحت رقابة التليفزيون المصري اللي بدورة تأثر بالخليج السعيد في الكبت بكل أنواعة سواء كبت جنسي أو سياسي أو ديني، علشان التليفزيون يقدر يبيع للدول دية ، فلما أنفتحت الدنيا و بقي في حرية فضائية و اللي عايز يعرض حاجة يعرضها و اللي في نفسة كلمة بيقولها الناس جالها حالة صدمة ما بقتش مصدقة عينيها ، حالة النفاق و التزويق اللي كنا عايشينها إنكشفت ، و كلمة كلة تمام وإن الناس سعيدة و مافيش مشاكل بقت نكتة ، و أخيرا المثلث الأخير الجنس ، الشعب العربي أكتشف إن بناتة اللي كان شايفهم و حشين و ستات أوروبا أحلي منهم ،طلعوا مزز(آسفة علي إستخدام هذة اللفظة) ، و إن الجنس موضوع عادي ماهواش تابو Tabooو لا حاجة ، و اللي كان بيحصل في الستينات و السبعينات و سموة مشايخ التكفير إنفلات بيرجع تاني ، المشكلة عن التحرر بتاع فترة الستينات و السبعينات كان سبقاة عملية إعداد فكري كاملة للبلد ماكنتش صدمة زي ما هو حاصل دلوقت و كانتش محصورة في بس جنس ، كان في فكر و تعليم و ثقافة أة هما المثقفين و قتها كان بيتقبض عليهم بس أهو علي الأقل كان في تيارات ثقافية ، لكن إحنا دلوقت و الحمد للة زي طور اللة في برسيمة ، فطبعا لازم اللي بيحصل دة يسبب صدمة .

و لحوارنا بقية

Tuesday, December 19, 2006

معضلة؟

هل يستحق من لا يؤمن بالديموقراطية ممارسة الديموقراطية معة؟؟
يعني لو كان الأخوان هم من في الحكم ماذا قد يكون مصير منال و علاء و عبد الكريم نبيل سليمان و نكنيف الحنون و فارو و بلا فخر أنا لأنني أحد أعداء الفكر الأخواني اللدودين و الجماعة بتوع الحوار المتمدن و الأخوة اليساريين ، أنا فعلا محتاجة أعرف أراء الناس عن الموضوع دة لأنني مقدرتش أكون رأي حقيقي فية ، لو قلت مانطبقش معاهم الديموقراطية حأبقي خلفت أول قاعدة من قواعد الديموقراطية اللي أنا مؤمنة بيها و لو قلت نطبق معاهم الديموقراطية دول عاملين مسح مخ للشعب و حيودونا في داهية ، تفتكروا معايا أية الحل