مصر

مصر

Monday, May 23, 2011

منال الشريف : لك مني كل الاحترام

قامت منال الشريف بعمل لن تجرؤ علية أية إمرأة لو علمت بعواقبه، تجرأت علي السلطات السعودية و قامت بقيادة سيارتها في وضح النهار علما منها بأنها لم ترتكب ما يخالف القانون نظرا لان القانون السعودي لا ينص فعلا علي حرمان المرأة من قيادة السيارات إلا أن السلطات تأبي أن تعطي للنساء رخص قيادة و بذلك تمنع العديد من النساء السعوديات من حقهن في ممارسة القيادة و التنقل بحرية من مكان لآخر بدون مراقبة الزوج أو الأخ مما يترتب عنة عدم قدرة المرأة السعودية علي الحصول علي استقلاليتها و حقها الأصيل في العمل و المشاركة الجدية في الحياة لأن في أغلب الأوقات ستظل المرأة منتظرة لزوجها حتي تستطيع الانتقال من مكانا لآخر و في الانتظار للزوج الذي قد يساعدها أو لا يساعده حسب مزاج حضرتة قهر لحرية و إرادة إنسان ممنوع من ممارسة أبسط حقوقة ألا و هو الأنتقال بحرية



منال لازلت قيد الاحتجاز علي حد علمي ، كم أنا فخورة بها و بكل من قايدن حريتهن طواعية بحرية كل النساء في بلادهن



لك مني كل الأحترام،،،،



http://www.masrawy.com/News/MidEast/Reuters/2011/May/22/5872403.aspx?ref=extraclip



تحديث: منال تم حبسها خمسة أيام علي ذمة التحقيق بتهمة الإخلال بالنظام العام بينما أخوها محبوس بتهمة تحريضها !!!!!!!!!!!!!!

3 comments:

Shereen said...

في السادس من نوفمبر عام تسعين من القرن الماضي، انطلقت ثلاثة عشر سيارة تحمل ما يقارب الخمسين امرأة من أكاديميات و طالبات جامعيات تسلحن بالتصميم و الجرأة لكسر حاجز الخوف في مبادرة نسائية جابت شوارع العاصمة السعودية للمطالبة بحقهن في القيادة و لتسليم مطالبهن الى السلطات السعودية و بشكل سلمي في مجتمع يغلب عليه الإنعزال و القبلية و التطرف الديني. و قد دفعن ثمن مطالباتهن بحقهن الإنساني و المشروع بداية من توقيف و اهانات على أيدي شرطة المرور و الشرطة الدينية، مروراً بإحتجازهن و رفض إطلاق سراحهن إلا بإستدعاء أزواجهن و أولياء أمورهن (و كأننا نتحدث عن مراهقات)، و ليس نهاية بفصلهن من أعمالهن و دراستهن و منعهن من السفر (حسب ما قرأت بأنه تم اعادة الطالبات بعد عدة أشهر للجامعة، أما الأكاديميات قائدات المسيرة فأستمر فصلهن لثلاث سنوات). بل إنه حتى بعد نهاية الحدث بعدة أشهر كان يتم شتم اللواتي خرجن في تلك المسيرة السلمية بالأسماء و اتهامهن بالعمالة و الإنحراف و تشويه سمعتهن و محاولة التحريض عليهن و على من يساندهن من على منابر المساجد و المحاضرات الدينية. رغم أنه كما تفضلت بالقول لا يوجد قانون مكتوب ينص على حظر قيادة المرأة للسيارة، و رغم أن قائدات السيارات كن يملكن رخص قيادة أمريكية و خليجية أحرجن بها من طلب منهن رخص القيادة من عناصر شرطة المرور، لكننا نعلم بأنه في الدول الثيوقراطية تكون سطوة التطرف الديني و التقاليد البالية أقوى و أعلى صوتاً حتى من القانون نفسه، لأنه أصلاً لا يوجد "قانون" حقيقي في دول من هذا النوع.

و اليوم و بعد مرور أكثر من عشرين عاماً على المبادرة السابقة، يتم القبض امرأة سعودية بسبب قيادتها لسيارتها التي تملكها، رغم أنها تملك رخصة قيادة دولية، و رغم أنه ما يزال (حسب علمي) لا يوجد نص قانوني واضح يحظر القيادة على المرأة. فهل يعيد التاريخ نفسه؟ هل يعقل بأنه لم يتغير شيئ في تلك العقول المغبرة المتحجرة طوال عشرين عام؟ للأسف النظام السعودي (مثله مثل أي نظام ثيوقراطي) يعيش خارج معادلات المنطق و التاريخ و الحضارة. هذا النظام العجوز المهدد بالإنقراض يستخدم موارد الأرض التي يسيطر عليها حتى يحرص على البقاء خارج هذه المعادلات، فأموال الذهب الأسود قد تكون قادرة على بناء ناطحات سحاب تنافس ناطحات هونغ كونغ و نيويورك و سنغافورة، و لكنها ليست كافية لوحدها لبناء حضارة و تعليم و مؤهلات إنسان يعيش في هذا القرن حيث أصبح العالم كله قرية صغيرة، و قريباً سيصبح بناية واحدة. ربما لا يزال النظام السعودي يحتفظ ببقية أنفاسه حتى يطيل من عمره الذي قضاه سائراً عكس عقارب الساعة، و لكني أجرؤ على الإعتقاد بأن عقدين من الزمن خصوصاً في عصر ثورة الإتصالات و المعلومات قد أثرت إيجابياً داخل عقول الشابات السعوديات و كسرت الصورة النمطية السلبية التي ظل و بالنيابة عنها الإعلام السعودي الذكوري يقدمها عنها للعالم و لوقت طويل و كأنها النموذج الوحيد هناك. منال الشريف (التي أرجوا لها الحرية قريباً) هي مثال على اللواتي يرفضن العيش خلف القضبان حتى لو كانت مطلية بالذهب. لعل قيادة المرأة السعودية للسيارة ليست هي الخطوة التي ستقوم بنقلها بين يوم و ليلة من مواطنة درجة ثانية الى مواطنة بحقوق اسكندنافية، و لكن انتزاع حقوق المواطنة الكاملة يبدأ بخطوة، و الحقوق لا تتجزأ.

maf2ou3a said...

totally right shereen, Saudi Arabia hasnot changed a bit in 20 years however what i see now is more female symapthy with manal El Sharif on contrary to the same incident 20 years ago where other women found what those academic women dead was a shame, modern saudi women nowadays are more liberal and sympathetic with their own rights to more freely unguareded by any male relative.

on a serparte note why donot you have your own blog, you seem to know alot about women rights and you seem to be enthusiastic to this subject why donot you start your own blog to publish your thoughts, i honestly think you will enrich the blogging community

Shereen said...

أشكركِ على حسن الظن بي و اعتقادك بأنني قد أكون قادرة على إضافة شيئ يذكر الى مجتمع التدوين، و إن كنت حقاً لا أرى نفسي مدونة (ربما متابعة لبعض المدونات عندما يتسنى لي الوقت). أعلم بأن كل شخص يستطيع الإضافة الى هذا الفضاء الإلكتروني و لو بمجرد المشاركة الفعالة، إلا أنني ربما على الأغلب أفتقد المحتوى و الحماسة لفعل ذلك. غالباً لا أجد ما أضيف الى ما هو موجود، و عندما أجد و أبدأ بكتابة تعليق يراد له ألا يتجاوز الخمسة أسطر، أجده و قد تحول بلمح البصر الى خمسة باراغرافات!

سأحاول إعطاء الأمر فرصة في أقرب وقت.

أشكركِ مرة أخرى، و أقدر لكِ التشجيع.